تصريحات سلاف فواخرجي ت،ثير ڠـ،ـضب الجماهير وعلاـ،ـقتها بماهر الاسد

سلاف فواخرجي بين الد*فاع عن النظام وخداع الذات
في تصريحاتها الأخيرة أظهرت الممثلة السورية سلاف فواخرجي موقفا دفاعيا ص*ارخا عن النظام السوري متجاهلة كل الچ*رائم والانته**اكات التي ارتكبت بحق الش*عب السوري على مدار أكثر من عقد من الزمن. كلماتها لم تكن مجرد دفاع عن نظام قمعي بل كانت أيضا محاولة لتبرير موقفها الشخصي الذي يبدو وكأنه يعيش في عالم مواز بعيدا عن واقع المآسي والمع*اناة التي يعيشها ملايين السوريين.
عندما تقول فواخرجي ما حدا بيمنعني أدخل على بلدي وليش أصلا ليمنعوني تتجاهل بذلك آلاف السوريين الذين منعهم النظام من العودة إلى ديارهم سواء بسبب انتماءاتهم السياسية أو بسبب ټد*مير منازلهم وتهجيرهم ق*سرا. النظام الذي تدافع عنه هو نفسه الذي حول المدن السورية إلى ركام وشرد الملايين واستخدم كل أشكال الع*ڼف لقمع أي صوت معارض.
وعندما تضيف أنا لا أذيت ولا نهبت ولا عملت شي غلط فإنها تتناسى أن صمتها ود*عمها المباشر أو غير المباشر للنظام هو شكل من أشكال الإيذاء. فالصمت في وجه الظلم هو تواطؤ والدعم العلني لنظام ارت*كب جرا*ئم حر*ب وجر*ائم ضد الإنسانية هو إساءة لكل ضح*ېة س*قطت تحت ق*صف براميل النظام أو تحت الټع*ذيب في سج*ونه.
أما قولها ما في ولا فنان معارض من قبل والنظام منعو إني يجي فهو محاولة لتبرير موقفها بالادعاء بأن النظام لم يمنع أي فنان معارض من قبل. لكن الحقيقة أن النظام السوري لم يسمح أبدا بوجود أي صوت معارض سواء كان فنانا أو سياسيا أو مواطنا عاديا. فكيف يمكن لفنان أن يعارض نظاما يلغي كل أشكال المعارضة ويق*معها بكل ۏ*حشية
وتستمر فواخرجي بالقول أنا حكيت ويا ما ناس حاكية .. وهاد حق مشروع متناسية أن الحرية التي تتحدث عنها هي حرية مزيفة في ظل نظام يمنع حتى أبسط حقوق التعبير. فكيف يمكن الحديث عن الحرية في بلد يعت*قل فيه الناس لمجرد تعبيرهم عن آرائهم على منصات التواصل الاجتماعي
و من ضمن التصريحات قالت سلاف_فواخرجي ماهر الأسد ماطلع بايده يساعدني !!! و شخص لطيف ومحترم!!
ختاما تصريحات سلاف فواخرجي ليست سوى محاولة يائسة لتبرير موقفها ودعمها لنظام فقد شرعيته منذ زمن بعيد. لكن التاريخ لن ينسى أبدا دور كل من وقف إلى جانب النظام المچر*م ولن يغفر لأولئك الذين اختاروا الصمت أو الدعم في وجه الظ*لم. الشعب السوري رغم كل المعا*ناة سيظل يذكر من وقف معه ومن خ*ان قضيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى