اتفاقيات ترامب و الشرع و ربيع سوري مرتقب !

خمسة مطالب توجّه بها ترامب إلى الشرع، ما هي؟ توجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس المرحلة الانتقالية السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، بخمسة مطالب.

 

ووفقاً للسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، فإن هذه المطالب هي:

التوقيع على االاتفاقات الإبراهيمية، لتطبيع العلاقات مع كل “الأجانب” بمغادرة سورياخصّ ترامب “الفلسطينيين” بالترحيلمساندة الولايات المتحدة في منع عودة ظهور ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلاميةوبالإضافة إلى ذلك، الاضطلاع بالمسؤولية عن مراكز الاعتقال المتعلقة بالتنظيم في شمال شرقي سوريا.

ما أهمية لقاء ترامب – الشرع؟

يمثّل لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، في الرياض، فرصة قوية لتعزيز رؤية وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الخاصة بمستقبل الشرق الأوسط.

وكان انهيار نظام الأسد في سوريا بمثابة هزيمة كبيرة لإيران، كما كان أيضاً فرصة كبيرة للسعودية لتحجيم النفوذ الإيرا في العالم العربي.

لكن خطوة الإطاحة بالأسد وحدها، لم تكن كافية لتعزيز موطئ قدم للسعودية وتركيا في سوريا.

إن ما تريده الدولتان لتحقيق هذا الهدف هو حكومة مستقرة تحت قيادة الشرع – تكون قادرة على استعادة الأمن، وتيسير التعافي الاقتصادي، وقيادة إعادة إعمار الدولة التي مزقتها الأهلية.

كما أن رفع العقوبات الأمريكية التي استمرت زهاء 50 عاماً عن كاهل سوريا، بطلبٍ من محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان – كما أفادت تقارير- تمهّد الطريق لاستثمار سعودي-تركي قويّ في سوريا.

كما أن الشركات الأمريكية، لا سيما في قطاع الطاقة، من المتوقع أن تستفيد.

أيضاً، لقاء ترامب-الشرع سيقطع شوطاً طويلاً في إضفاء الشرعية الدولية على رجل سبق أن وصنّفته واشنطن إرهابياً.

زر الذهاب إلى الأعلى