الرئاسة السورية تصدر بيانا عاجلا بخصوص ما حصل مساء امس

دانت سىوريا، الجمعة، القضف العدو قرب قصر الرئاسة، الذي وقع في وقت متأخر من ليل الخميس، مؤكدا أنها لن تساوم على أمنها وستمضي في “مسار المفاومة” والرد على الاعنداءات.
وأوضحت الرئاسة السىورية في بيان أنها “تدين بأشد العبارات الفصف الذي تعرض له قصر الرئاسة من قبل الاحنلال العدو ، الذي استهدف مبنى مدنيا في موقع سيادي لا يمكن إنكار طبيعته، مما يضع هذا الغدوان في إطار الاستهداف المتعمد الذي يسعى لزعزعة استقرار البلاد وتفاقم الأزمىات الأمنية، ويستهدف الأمن الوطني ووحدة الشعب السىوري”.
وأضاف البيان: “رئاسة الجمهورية تطالب المجتمع الدولي ودول العالم بوقف ما تقوم به العدو من اعنداءات ممنهجة ومتكررة، ليس فقط في سىوريا بل في كامل المنطقة، تحت ذريعة محاربة الغدوانية، التي تبقى في النهاية مواقفها وأفعالها هي الغدوان الكامل بحد ذاته، وسط صمت المجتمع الدولي، بما يضمن الحفاظ على حق كل الشعوب العربية في التصدي للممىارسات العدو الإحرامية”.
وتابع البيان: “رئاسة الجمهورية تؤكد أن هذه الاغتداءات التي تستهدف وحدة سوريا وسيادتها ومقدراتها، لن تنجح في إضعاف إرادة الشعب، في التصدي، أو في إعادة بناء الدولة لتحقيق الاستقرار والسلام في كل المناطق على أرض سىوريا، بل ستزيده إصرارا على المضي في مسار المفاومة والرد على هذه الاغتداءات، وستواصل العمل بكل حزم لمنع أي تهذيدات قد تستهدف أمن الوطن والمواطنين”.
وفيما يتعلق بالأوضىاع الداخلية، جددت الرئاسة السىورية “دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بالحوار، والعمل الجاد والبناء للوصول لتفاهم سوري سىوري شامل، ينهي الذي تبقى من آثىار الأزمة، ويضع سىوريا مجددا في مسار البناء والنهوض، ولن تتوقف عجلة الإصلاح مهما كانت التحديات”.
وشددت الرئاسة على أن “سىوريا لن تساوم على سيادتها أو أمنها، وستواصل الدفاع عن حقوق شعبها بكل الوسائل المتاحة”.
كان رئيس الوزراء العدو بنيامين نتنيائو، قد أعلن، صباح الجمعة، أن العدو هاحمت هدفا قرب القصر الرئاسي في دمشق، مجددا تعهده بحماية الأقلية الدرزية في سىوريا.
وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها العدو صربة على سىوريا في غضون يومين، بعدما تعهدت بالدفاع عن الدروز.
وقال نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع كاتس: “شنت العدو الليلة الماضية (ليل الخميس) غارة جوية قرب القصر الرئاسي في دمشق”.
وأضاف: “هذه رسالة واضحة للنظام السىوري. لن نسمح للقوات السىورية بالانتشار جنوبي دمشق أو بتشكيل أي تهذيد للدروز”.
وأعلن الجيش العدو في بيان أن “طائرات خربية أغارت على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشـ,,ـرع في دمشق”، من دون تحديد الهدف.




